جيـــــــان

للتــدريــب والاسـتـشــارات

كلمة مدير المركز

خـطـوات نـاجحــــه

يُضيع الكثير منا يوميا العديد من الفرص الرائعة التي قد تغيير حياة الى الابد بل قد نخسر أقرب الناس لنا دون أن نعرفالسبب وقد تتحول علاقتنا بمن نحب الى جحيم لا يطاق دون أن نشعر
كم لقاء وحوار كنا نتمنى أنه لم ينتهي بهذه الطريقة؟
أعلم أن الخيبة في العلاقات مؤلمة جدا
,كم مرة بدأنا بكل حماس وفجأة وجدنا أنفسنا في طريق مسدود ونسير الى نهاية كل خيارتها مؤلمة , أعلم كم هذا مؤلموقاسي ..
عندما تصل الامور الى هذا المستوى سوف نحاول جاهدين تحميل الطرف الاخر كامل المسئولية ثم نقنع أنفسنا أنه هوسبب الفشل ونخرج من القصة بثياب المظلوم والضحية سواء
حتى تُوقف هذا الالم سوف أكتب لك أربع خطوات ناجحة سر كل نجاح وهي سر النجاح اليومي

الخطوة الاولى: ضع لك هدف لكل عمل تقوم به .

وجود هدف وحصيلة واعية لما تريده من أي فعل أو سلوك تقوم به، عندما تقابل مديرك ماذا تريد من هذه المقابلة؟ عندما تذهب الى عملك ماهي أهدافك في هذا اليوم؟ عندما تجلس مع أبنائك ماذا تريد من هذا اللقاء؟ عندما تخرج للعشاء مع زوجتك في مطعم ماذا تريد من هذا الخروج؟ عندما تتحاور مع زوجتك ماذا تريد من هذا الحوار يجب أن يكون هناك هدف واعي ومحدد تريد تحقيقه لان وجود الهدف يوجه الوعي والادراك والمشاعر الى تحقيق الهدف عدم وجود هدف يجعلنا ننحرف ونصبح ردة فعل لما يحدث ولا نتحكم في سير الامور ولا نتحكم في مشاعرنا .. غياب الهدف القصير يجعل الاسرة تخرج الى الحديقة من أجل التنزه وتغيير الاجواء فيتخاصمون في الحديقة او في السيارة بسبب صخب الاطفال تجد الاب يثور ويغضب ويصل الى الحديقة وهو لا يطيق الجلوس …  أنتبه تذكر ماذا تريد؟ لماذا تريد الذهاب للحديقة مع أطفالك؟ غياب الهدف يجعلك ردة فعل وردة العفل غالبا تقودك الى ما لا تريد ,هل ذهبت يوما الى التسوق مع زوجتك وفي السوق تخاصمتم على تكلفة المشتريات أوعلى نوع المشتريات وخرجتم من السوق وقد ساد الصمت ؟

قد تكون الاحتياجات للأكل والمطبخ ومع ذلك اختلفتم السبب عدم وجود أهداف واضحة لذهابكم الى السوق.
لا أقصد بالأهداف الاهداف الاستراتيجية بل اقصد القوائم ماذا تريدون من السوق؟ أجعل زوجتك تكتب لك في ورقة ما تريدون واتفقوا قبل الذهاب على الميزانية والتكلفة ثم بعد ذلك اذا ذهبتم للسوق يجب أن تلتزم بما كتب مهما كان السبب ..

الخصام في السوق دليل على عدم الوعي وعدم معرفة ماذا تريدون ..
تذكر دائما “الهدف يوجه الوعي نحو الحصيلة”.

الخطوة الثانية: الانتباه سر من أسرار النجاح.
كثير من الناس لديهم أهداف عامة موجودة في مكان ما من ذاكرتهم , لا يركزون عليها وعلى طريقة تحقيقها فهم لايتذكرونها الا عندما تسألهم عنها ,هؤلاء مع الموضة في وضع الاهداف أهدافهم وهم غير حقيقية غير قابلة للتحقيق فقطيضعونها حتى لا يشعرون أنهم أقل من الاخرين ولا يريدون أن يصفهم أحد بالجهل أو بالفشل ولا يريدون أن يشعروابالالم عندما تسألهم عن أهدافهم
في الخطوة الثانية يجب أن تركز على هدفك بكل وعيك وبكل مشاعرك يجب أن تشعر به كما تشعر الام بطفلها المريضيجب أن تتنفس هدفك وأن تراه كما يرى المحب محبوبته يجب ان ترى كل تفاصيله وترى الاشخاص الذين يساعدونكعلى تحقيقه ويجب ان تتحدث الى هدفك وتستمع له وتنصت لكل ما يقول عندما تصل الى هذه المرحلة تكون صاحب هدف حقيقي قابل للتحقيق “الانتباه سر الوعي والغفلة سر الضياع”.

الخطوة الثالثة: أبد بالتنفيذ.

ضع هدفك موضع التنفيذ يجب أن تبدأ بتنفيذ هذا الهدف الان عندما تبدأ بالتنفيذ تكون قد انتقلت الى مرحلة أخرى وهيمرحلة تطوير الهدف وتحسينه وذلك لأنك سوف تواجه التحديات والصعوبات وسوف تتعرف على هدفك أكثر وهذهالتحديات تقودك الى الخطوة الأخيرة

الخطوة الرابعة:

المرونة سر الابداع يجب أن تكون مرن في طريقة وصولك الى هدفك هناك مئات الطرق التي توصلك الى أهدافكالانسان الواعي هو الذي يستطيع رؤية أكثرها أم الغافل لن يرى الا طريق واحد وسوف يكرر هذا الطريق الى أن يستسلم
الابداع هو أن تستطيع تغيير طريقة وصولك الى الهدف، فمن الحماقة تكرار نفس الطريقة وتوقع نتائج مختلفة، بل انالتحديات التي نواجهها في حياتنا هي نتيجة لطريقة تفكيرنا الحالية، وطريقة معالجتنا للأمور هي التي صنعت هذهالتحديات .. عند الاستمرار بنفس الطريقة سوف تزداد الامور سوءً وسوف تتعقد ولكي تتجاوز هذه التحديات وتتخطى تلكالعقبات يجب أن تمتلك المرونة الكافية والقدرة على التغيير من طريقة تفكيرك
“الاكثر مرونة أكثر إبداعاً”.